03Jun ليست كل الأحلام تتحقق بالطريق الذي رسمناه لها، ولكن الإرادة الحقيقية قادرة على صناعة طريق جديد نحو النجاح.بدأت رحلة عبدالله السيد أحمد السيد أحمد، المعروف باسم "عبدالله بصل"، بحلم كبير منذ طفولته، وهو الالتحاق بكلية الهندسة. لكن الظروف قادته إلى التعليم الفني قسم كهرباء، الأمر الذي أصابه بالإحباط في البداية، خاصة أنه كان محبًا للعلوم والرياضيات ومتفوقًا فيهما.اتجه بعدها إلى سوق العمل مبكرًا، فعمل في العديد من المهن الشاقة، منها المحارة والنقاشة والنجارة وتحميل الشكائر والعمل في مضرب الأرز، حتى أصبح يرى أن مستقبله سيكون بعيدًا عن الدراسة.لكن إصرار والدته على استكمال تعليمه كان نقطة التحول الحقيقية في حياته، فالتحق بالمعهد العالي للحاسب الآلي وإدارة الأعمال بالزرقا، وهناك بدأت قصة مختلفة تمامًا.في البداية لم يكن مهتمًا بالدراسة، لكنه قرر أن يكون على قدر المسؤولية، فاجتهد ونجح، ثم بدأ يساعد زملاءه في فهم المواد الدراسية، حتى أصبح من الطلاب المعروفين بحبهم للعلم ومساندة الآخرين. ومع الوقت شارك في الشرح مع أعضاء هيئة التدريس، وقدم العديد من الندوات والفعاليات التعليمية داخل المعهد.ولم يكتفِ بذلك، بل حرص على تطوير نفسه من خلال حضور المؤتمرات والندوات والفعاليات المختلفة. كما حصل على العديد من الدورات التدريبية منها:منحة التحاليل المعتمدة برنامج سفراء الوعي التكنولوجي Video Editing Marketing Content Creation Content Writing PhotographyICDL V.5 واليوم يقدم عبدالله دورات تدريبية ويصنع محتوى تعليميًا هادفًا على منصات التواصل الاجتماعي، مؤمنًا بأن العلم رسالة، وأن النجاح الحقيقي هو أن تتعلم ثم تساعد غيرك على التعلم.قصة عبدالله بصل تؤكد أن البدايات الصعبة لا تمنع الوصول إلى الأحلام، وأن الإصرار والعمل والاجتهاد قادرون على تحويل التحديات إلى نجاحات حقيقية.كل التقدير لهذا النموذج المشرف، مع أطيب الأمنيات له بمزيد من النجاح والتألق في مستقبله العلمي والمهني. #عبدالله_بصل #قصة_نجاح #طلاب_متميزون #المعهد_العالي_بالزرقا